ملاحظات الجدول: نتائج الدراسة، ماذا بعد؟

بعد دراسة أجريتها على ما يقارب الأربعين برنامجاً وتطبيقاً يقدم خدمات مشابهة لما أريد بناءه، وجدت أن هناك نموذجين أو ثلاثة يقدمون حوالي 70% من الفكرة، ولا تزال لدي خمس مميزات تقريباً لم أجد أحداً منهم يقدمها (حتى الآن، من يدري؟!).

الذي أثار دهشتي حقاً هو وجود تطبيق يقدم حلاً لمشكلة قضيت ليلة أبحث في حلها أنا وصديقي، وبعد أن وصلنا لصورة نهائية لما سننفذه بشان ذلك الحل “وقد كان فكرة صديقي التي رأيتها تتطور أمامي حسب ما كنا نطرحه من حلول، فلم يأت بها فجأة”، وجدت ذلك التطبيق يقدم نفس الحل الذي خرج به صديقي بالضبط!.

على أي حال، بالنظر إلى الميزانية التي لدي الآن للمشروع والتي تقارب الصفر، فلا أظن أني سأوظف أحداً لصنع نسخة من الموقع كتطبيق لأندرويد أو iOS، بسبب التكلفة العالية (جداً). أستطيع إقناع أحدهم بسهولة أن ينضم إلى المشروع على أن يتقاضى أجره من أسهم الشركة، لكني لا أفضل هذا في هذه المرحلة المبكرة، لا أحد سيتخلى في هذا البلد عن مسيرة عمل مستقرة من أجل مشروع غير معروف الملامح ولا مأمون العاقبة.

فذهبت بما لدي من بيانات لأناقشها مع صديقي لأستعرض الموقف معه، وخلاصة ذلك الموقف أن علينا إطلاق نسخة من الموقع للأجهزة المكتبية في نفس الوقت الذي نطلق فيه إصداراً للأجهزة المحمولة، حيث أن الفئات التي أتوقع أن تستخدم الموقع سيحتاج بعضها إلى نسخة الموقع للحاسوب العادي مباشرة، والبعض الآخر سيحتاج نسخة الأجهزة المحمولة، كلٌ حسب سيناريو الإستخدام الخاص به.

وبما أن الخدمة الأساسية التي أتوقع أن أجني منها المال سيستخدمها أغلب العملاء أثناء تنقلهم وتحركهم خارج المنزل غالباً، فعلي أن ألا أهمل توجيه الموقع إلى الأجهزة المحمولة، سواءاً كان الإصدار الموجه لتلك المنصات نسخة متجاوبة من الموقع الرئيسي أو برنامج خاص.

 

تصميم متجاوب أم برنامج خاص؟

ولكي نصل إلى نهاية سريعة في الإختيار بين برنامج خاص لأنظمة الهواتف وبين نسخة متجاوبة من الموقع، فإني أعلم تماماً من طبيعة البيانات التي نحتاجها من المستخدم مثل موقعه الجغرافي، واعتماد بعض الخدمات على حفظها offline، واستغلال البرنامج لموارد الجهاز لإعطاء أداء أعلى، .. إلخ، أننا سنحتاج برامج موجهة إلى منصات الأجهزة المحمولة، لكن ينقصنا المال، فسأضطر إلى القبول بالتصميم المتجاوب حتى يتوفر لنا مال كاف. “أخبرني صديقي لاحقاً أننا نستطيع الإعتماد على HTML API في الوصول إلى موقع المستخدم الجغرافي، لكن هل تكون كدقة استخدام موارد الجهاز المحمول؟”.

 

تسجيل المستخدم

ولأن المستخدم سيجري معاملات مالية على الموقع، قد لا تكون مباشرة أحياناً، وقد تستخدم طرق دفع إلكترونية مثل PayPal أحياناً أخرى، فإني لا زلت متردداً بين السماحية للمستخدم بالتسجيل بحساباته الإجتماعية أو بالتسجيل ببريد خاص، ولا أدري هل سيؤثر تسجيل المستخدم بحساب اجتماعي على أمان التعاملات المالية أم لا.

 

الخطوة التالية؟

حسناً، مر الكثير منذ توقفت بعد المرحلة الأولى وحذف دورات لينكس وبايثون من جدول الدراسة، ثم تطبيق ما درسته في دورات UX على الموقع، والآن، ماذا بعد؟

أحتاج ساعة صفاء كي أعيد ترتيب أوراقي مرة أخرى، فقد أرجأت اتخاذ قرار بشأن المساحات الفارغة مكان الدورات المحذوفة لما بعد المرحلة الأولى، وها أنا فيها الآن، وصحيح أن المرحلة الثانية ليس بها شئ محذوف، لكن إدخال دورات جديدة قد يتطلب دورات مصاحبة لها قبلها أو بعدها. هذه واحدة قد تستغرق بضع ساعات.

أيضاً فإن علي إنهاء ما تبقى من الإطارات السلكية للموقع “Wire Frames” على ضوء النتائج التي حصلت عليها من عرضها على بعض المستخدمين “في الواقع هؤلاء المستخدمين كانوا أمي واثنين من أصدقائي”، وتعديل سير العمل في الموقع وفق البيانات التي حصلت عليها من ردود أفعالهم على المنتجات الشبيهة بالموقع، لأتجنب ما لم يحبوه، ولأحسن ما رغبوا برؤيته في الخدمة التي يحصلون عليها. هذه أخرى قد تستغرق بضعة أيام.

هناك شئ آخر أود تجربته، لكني لا أفضل ذكره الآن حتى أتثبت من جدواه، ربما يأتي وقته لاحقاً.


طيب، مر 20 يوماً منذ إنهاء المرحلة الأولى من المذاكرة، قضيتها في التخطيط لأساسات الموقع، ودراسة المشكلة التي سيحلها، والسوق المنافس الذي سيواجهه، برغم أني لست متأكداً من إلمامي بالنقطة الأخيرة جيداً، إلا أني حصلت على معلومات قيمة من رد فعل المستخدمين لتلك الخدمات،لا أدري مرة أخرى هل سأحسن استخدامها أم لا.

وإن كانت تلك الفترة تبدو طويلة نوعاً ما، إلا أني أحسبها من فترة العمل الكلية على الموقع، وليس من فترة المذاكرة، إذ أن تطبيق ما درسته في دورات UX كان على الموقع الذي أريد إنشاءه، لذا فإنها نوعاً ما استحقت ذلك الوقت، بل أعده قليلاً وغير كاف، بسبب أن مرحلة التخطيط يجب أن تأخذ دراسة أعمق من ذلك.

 

 

 

  • AL bra’a mohammad

    أتمنى لك التوفيق

  • يمنى

    لدي استفسار .. هل حضرتك نشرت الدروس المُستفادة من الإبتعاد عن السوشيال
    ميديا ؟ واذا كانت الاجاية لا .. فمتى ستنشر ؟ لتعم الفائدة

    • لا، لم أنشرها بعد. أظن أني سأكتبها في غضون أيام بإذن الله، ثم أرسلها إلى أراجيك لينشروها لديهم.

    • رجاءاً تفقدي بريدك