ملاحظات الجدول: أول أسبوع من المرحلة الثانية

الأربعاء

27 رجب 1437

4 مايو 2016

شرارة البدء


بعد إنهاء ترتيب الجدول وتنسيق أوقات الدورات وتقسيمها وما تلى ذلك من بعض الترتيبات الضرورية، رأيت أنه لا فائدة ترجى من تأخير البدء في المرحلة الثانية أكثر من ذلك، فبحثت مرة أخرى في ما رتبت لعلي أكون قد سهوت عن شئ ما أو أخطأت في حسابه، ولما تأكدت أن لا شئ هناك يمكن أن يكون عقبة في الطريق فيما بعد، على الأقل في المرحلتين التاليتين، فصلت الإنترنت عن البيت كي أستطيع التركيز.

لاحقاً اكتشفت أني نسيت تثبيت عدة متصفحات من أجل دورات تطوير واجهة المستخدم، لا يهم، سأكتفي ببضعة إصدارات قديمة من بعض المتصفحات لدي إلى أن تنتهي فترة انقطاعي عن الإنترنت، فقد وجدت لدي نسخاً من سفاري وميدوري و”تور” 😀 .. .

وبرغم أن كل شئ معد وجاهز للبدء، فقد فضلت أن أبدأ من غد الخميس بإذن الله أو الإنتظار إلى الجمعة أو السبت لاحتمال سفري في الأيام المقبلة، غير أني لم أستطع تحمل الإنتظار على أي حال، فبدأت في أول دورة فيهم، وتصفحت فصلين فيها قبل أن أخرج لبعض شأني، ولعل ذلك زاد حماسي فدفعني إلى الكتابة عن الأمر، أنا متحمس للعودة مرة أخرى … .

 


 

الثلاثاء

3 شعبان 1437

10 مايو 2016

نهاية الأسبوع الأول


انقضت ستة أيام تقريباً، أنهيت عمل الأسبوع في خمسة منها. وكما توقعت، فقد كان الأمر أشبه بمراجعة سريعة لتذكر ما نسيته، ولتعلم بعض الحيل التي لم أكن أعرفها، وللتعود على استخدام الإصدارات الجديدة بأدواتها التي قد تستبدل طرقاً ووسائل قديمة.

لكن هذا -كون الأسبوع بمثابة مراجعة على شئ أعرفه مسبقاً- جعلني متكاسلاً نوعاً ما في تسجيل ومراقبة نشاطي، فأهملت مراقبة وقتي، وسمحت لبعض الملهيات أن تسرق منه، فضيع ذلك علي لذة الإنجاز بشكل ما، لعلمي أني كنت أستطيع أكثر من ذلك، لكن لا بأس، فلدي يوم ونصف إضافة إلى يوم الراحة الأسبوعي، أود استغلالهم في كتابة بعض المقالات.

شئ آخر فعلته هذه المرة على غير عادتي، حين بدأت بالمذاكرة مباشرة بعد الإنتهاء من الإعداد للبدء في المرحلة الثانية. هذا شئ رائع وعظيم إذا علمت أني INTJ-Turbulent، هذا يعني بكلمات أخرى أن لدي نزعة للكمال، ولا ترضى بأنصاف الحلول على الإطلاق، فكان الإجراء الطبيعي في مثل حالتي أن أنتظر بالفعل إلى البدء في المذاكرة من صباح يوم الخميس، لكي لا أحصل على نتيجة نهائية بها نصف يوم مشوه أو أقل، وهو ليل الأربعاء، لكن لأني لم أحتمل الإنتظار أكثر، ولأني قدرت احتمال سفري في يوم الخميس، فقد خشيت أن يكون ذلك مدعاة تأخير جديد، فشرعت في البدء مباشرة.

 

وحين رجعت إلى نفسي، وجدت أن ذلك أمر جاهدتها فيه زمناً، فلطالما أردت منها أن تقنع بثلاثة أرباع الحل ولو بصورة مؤقتة غير دائمة، ريثما أستطيع الوصول إلى صورة ترضيها، لكنها كانت تأنف وتأبى علي إلا أن أسعى للوصول إلى صورة كاملة أو شبه كاملة منذ البداية، وهذا معلوم ندرة حدوثه في الحياة الواقعية بالطبع!.

على أني كنت أعلم أن تحقيق النتائج التي ترضي تلك النفس ممكن حتى مع البدء بقلة من الأموال والأنفس، فإني أتبع ذاك الأسلوب في كل المجموعات التي كنت فيها، خاصة تلك التي كانت تعقد في نطاق دراسي، وكانت يطلب منا إنجاز مهمة أو مذاكرة درس.

فكنت حينها أصر على إخراج نموذج أولي إلى النور، ثم نطوره ونعدل فيه كما نشاء، هذا في المرات التي كان يطلب منا إنجاز مشروع. فحتى لو لم أكن قائد الفريق الذي أنا فيه، فإني كنت أتوجه لاشعورياً إلى اتباع ذلك النهج، “نموذج أولي أولاً، حتى لو كان سيئاً، ثم نتحرك من هناك”.

لكن هذا لم يكن ليحدث لي حين أكون على مهمة بمفردي، ولم أزل من حينها أجاهد نفسي أن أتوقف عن تلك العادة، وأرضى بالحلول العملية القريبة ريثما يتيسر لي ما أريد، فلعل الله يسر لي هذه المرة فعل ذلك.

والحمدلله رب العالمين

  • Mohamed Abd El-Hameed

    I was trying to comment but there is no thoughts in my mind

    • يكفيني أنك تراقب الأمر، هذا يطمئنني نوعا ما ، ويوفر علي وقتاً أيضاً 😀